تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

له

يش يسير اليه ملتمس القرى غصبا بكل مسوم جرار لجب يضيق به الفضاء اذا غدوا وارى السماء بغابة وغبار فيه قبائل من ذوى يمن وقضاعة بن معدها ونزار ولئن سلمت لتعطفن صدورها للترك عطفة حازم مغوار حتى يرى رتبيل منها غارة شعواء غير ترجم الاخبار وطئت جياد يزيد كل مدينة بين الردوم وبين نخل وبار شعثا مسومة على اكتافها أسد هواصر للكماة ضوار مازال مذ عقدت يداه ازاره فدنا فأدرك خمسة الأشبار يدني خوافق من خوافق تلتقي في كل معتبط الغبار مثار ولقد بنى لبني المهلب بيتهم في المجد اطول اذرع وسواري بنيت دعائمه على جبل لهم وعلت فوارعه على الأبصار تلق فوارس للعتيك كأنهم أسد قطعن سوابل السفار ذکرين مرتدين كل تقلص ذکر شديد اغارة الامرار حملوا الظبات على الشئون واقسموا ليقنعن عمامة الجبار صرعوه بين دكادك في مزحف للخيل يقحمهن كل خيار متقلدي قلعية وصوارم هندية وقديمة الآثار وعواسل عسل الذئاب كأنها اشطان بائنة من الآبار يقصمن اذ طعنوا بها اقرانهم حلق الدروع ومن غير قصار تلق قبائل ام كل قبيلة أم العتيك بنائق مذكار ولدت لأزهر كل أصيد يبتني بالسيف يوم تعانق وكرار يحمى المكارم بالسيوف اذ علا صوت الظباه يطرن كل شرار من كل ذات حبائك ومفاظة بيضاء سابغة على الأظفار

- 223 –