Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٣١الوقت لا يفارقه المهلب في غزواته ولم يزل المهلب بحمى ساقه الناس فاذا مرَّ بجريح عالجه وحمله ولم يزل كذلك حتى سلم الناس فبلغ معاوية خبر المهلب ومافعل وعنده سعد بن ابي وقاص فقال سعد اللهم لا تراه ذلا ابدا وأكثر ماله وولده فيقال ان المهلب نال مانال من الظفر والفتوحات ونمو الولد بدعوة علي بن ابي طالب ودعوة سعد بن ابي وقاص (قلت) ولا تنسى توسم عمر رضى الله عنه في المهلب وقوله لأبي صفرة هذا سيد ولدك فالمؤمن ينظر بنور الله
قال محمد بن سعد بن ابي وقاص ليزيد بن المهلب لما تولى خراسان بعد موت ابيه المهلب اسألك بدعوة أبي لأ بيك وكان يزيد أراد قتله لانه أصحاب من ابن الأشعث خرج هو ومن معه الى خراسان هربا من الحجاج فقبض عليهم يزيد
وسيأتى ذكر ذلك في موضعه وقد سبق ذكر أول غزاة غزاها المهلب وهو أمير عليها أنها غزوة ثغر السند سنة اربع واربعين أيام معاوية فقد غزا ثغر السند واتى بنه والاهواز وهما بين الملتان وکابل فلقيه العدو فقاتله ولقي ببلاد القيقان ثمانية عشر فارسا من الترك قد شمروا خيولهم فقاتلوه جميعا وقال ما جعل هؤلاء الأعاجم أولى بالتشمير منا فحذف الخيل وهو أول من حذفها من المسلمين وفي يوم بنة يقول رجل من الأزد
الم تر ان الأزد ليلة بيتوا ببنة كانوا خير جيش المهلب وفي النجوم الزاهرة في سنة 44 غزا المهلب أرض الهند وسار الى قند ابيل مدينة بالسند وهي قصبة الولاية يقال لها الندهة فكسر العدو وسلم وغنم اهـ وجاء في البلدان فأتى بنّة ولاهور ولعل هذه هو الصواب لان لاهور من أرض السند
معجم
وليست الاهواز من السند
وفي سنة
•
واربعين غزا الحكم بن عمر عامل معاوية على خراسان غزا سبع
بعض جبال الترك فغنموا واخذ الترك عليهم الشعاب والطرق فعيي الحكم بالأمر