تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٢

فولى المهلب الحرب فلم يزل يحتال حتى أسر عظيما من عظماء الترك فقال له اما ان تخرجنا من هذا الضيق أو لأقتلنك فقال له أوقد النار حيال طريق من هذه الطرق الاثقال نحوه فانهم سيجتمعون فيه ويخلون ماسواه من الطرق فبادرهم الى طريق اخرى فما يدركونكم حتى تخرجوا منه ففعل ذلك وسلم الناس بما معهم من الغنائم ولما ولى معاوية سعيد بن عثمان بن عفان خراسان وخراجها سنة ست

وسير

وخمسين خرج

معه المهلب فاصيبت عينه بسمرقند كما فتحها سعيد وكان

الغزوة وفيها ايضا اصيبت عين سعيد وعين المعروف بطلحة الطلحات وفي ذلك يقول المهلب:

طلحة

عبد الله بن

بن

معه

في تلك خلف الخراعي

لئن ذهبت عيني لقد بقيت نفسي وفيها بحمد الله عن تلك ماينسي اذا جاء امر الله أعيا خيولنا ولابد أن تعمى العيون لدى الزمس

عمي

يوم

وقال ابن حبيب البغدادي في كتاب المحبر وهو يذكر العوران من اشراف العرب وهم أمية بن عبد شمس ثم عمى وابو سفيان بن حرب اصيبت عينه يوم الطائف مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم الاشعث بن قيس الكندي يوم اليرموك وعدي بن حاتم الطائي يوم الجمل وهاشم بن عتبة اليرموك وجرير بن عبدالله بهمذان وعتبة بن أبي سفيان يوم الجمل وعمر بن معدي كرب يوم اليرموك وسعيد بن عثمان وطلحة الطلحات والمهلب بن ابي صغرة هؤلاء الثلاثة بسمرقند ومالك الاشتر يوم اليرموك والأحنف بن قيس بسمرقند ولما مات معاوية سنة ستين وخلفه ابنه يزيد أستعمل على خراسان سلم بن زياد وكتب معه يزيد الى اخيه عبيد بن زياد ينتخب له ستة آلاف وكان سلم ينتخب الوجوه فخرج معه عمران بن الفضيل البرجمي والمهلب بن ابي صغرة العتكي وطلحة بن عبدالله الخزاعي وغيرهم فسار الى خراسان وعبر النهر غازيا وكان عمال خراسان قبله يغزون فاذا دخل الشتاء رجعوا الى مرُ الشاهجان فاذا أنصرف المسلمون اجتمع ملوك خراسان بمدينة مما يلي

الله

_ ry_