Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٤فقال
عبدالله يشاروه فدخل عليه عبدالله بن صفوان بن أمية بن خلف القريشي الجمحي من هذا الذي شغلك يا أمير المؤمنين يومك هذا قال او ماتعرفه قال لاقال هذا سيد أهل العراق قال فهو المهلب بن أبي صفرة قال نعم فقال المهلب من هذا يا أمير المؤمنين قال هذا سيد قريش قال فهو عبد الله بن صفوان قال نعم ثم رجع المهلب ومعه عهد من ابن الزبير بولاية خراسان
سي
?
•
المهلب وحرب الخوارج
رجع المهلب من الحجاز الى العراق ومعه عهد من ابن الزبير على خراسان كان أمر الخوارج قد اشتد واستولى ابن الماحوز واصحابه الازراقة على بلاد فارس ثم اقبلوا نحو البصرة ووقفوا على الجسر الصغير وهزموا أهل البصرة مرارا فكان أهل البصرة على حالتين اما أهل القوة فتحملوا بنساءهم وذراريهم وكانت الازارقة ترى اهل القبلة وقتلهم وفي تلك الحال الذى عليه الناس قدم المهلب ومعه عهده على خراسان فاجتمع راى أهل البصرة ان لا يخلصهم مما وقعوا فيه الا المهلب فاتوا عاملهم من قبل ابن الزبير وهو الحارث بن عبدالله بن ابي ربيعة المخزومي اتاه وجوه أهل البصرة وفيهم الاحنف بن قيس وغيره فقالوا أصلح الله الأمير انظر امور هؤولاء القوم فقال والله ما أدرى في أمورهم أكثر مما تدرون فاشيروا على برايكم فقالوا ما لهذا الامر الا المهلب بن ابي صفرة فخرج اشراف الناس فكلموا المهلب ان يتولى قتال الخوارج وقال له الاحنف يا أبا سعيد انا والله ما اثرناك بها ولكننا لم نر من يقوم مقامك وقال له الحارث كل من في مصرك مادعينه اليك راج ان يكشف الله هذه الغمة بك فقال لا افعل هذا عهد أمير المؤمنين معى على خراسان فلم اكن لادع عهده وأمره فدعاه ابن ابي ربيعة فكلمه في ذلك فقال له مثل قوله الاول فاتفق راي ابن ابي ربيعة ورأى أهل البصرة على ان كتبوا على لسان ابن الزبير بسم
الله
- TE_ 34