تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٠

أتانا باحجار ليقتلنا بها وهل تقتل الأقران ويحك بالحجر

وكانت هذه الوقعة سنة خمس وستين وقيل سنة ست وستين ولما فرغ المهلب

منهم اقام مكانه وفي هذا اليوم يقول الصلتان العبدي:

بسلى وسلبرى مصارع فتية كرام وقتلى لم توسد خدودها ولما قتل عبدالله بن الماحوز استخلف الخوارج الزبير بن الماحوز وكتب المهلب الى الحارث بن ابي ربيعة يعرفه ظفره فأرسل الحارث الكتاب الى ابن الزبير بمكة ليقرأ على الناس هناك وكتب الحارث الى المهلب اما بعد فقد بلغنى كتابك تذكر فيه نصر الله وظفر المسلمين فهنيئا لك يا اخا الازد شرف الدنيا وعزها وثواب الاخرة وفضلها فلما قراء المهلب كتابه ضحك وقال اما يعرفني الا باخي الازد ماهو

الى اعرابي جاف قال الطبرى ان ابا علقمة اليحمدي قاتل يوم سلى وسلبرى قتالا لم يقاتله احد من الناس وانه أخذ ينادى في شباب الازد وفتيان اليحمد اعيرونا جماجمكم ساعة من نهار فأخذ فتيان منهم يكرون فيقاتلون ثم يرجعون اليه يضحكون و يقولون يا ابا علقمة الغذور تستعار فلما ظهر المهلب ورأى من بلائه مارأى وفاه مائة الف وقد ذكرنا ان المهلب اقام بعد هذه الوقعة بالاهواز ولم يزل مكانه حتى جاء مصعب بنا الزبير الى البصرة عاملا من قبل اخيه بعد ان عزل عنها الحارث ولما وصل الى البصرة اتاه اشراف اهل الكوفة يسألونه النصر والمسير معهم الى الكوفة لقتال المختار بن ابي عبيد الثقفي فقال لهم مصعب لما اكثروا عليه لا أسير حتى ياتيني المهلب بن ابي صغرة فكتب اليه وهو عامله على فارس يستدعيه ليشهد معهم المختار فابطاء المهلب واعتل بشيء من الخراج وذلك لكراهية الخروج فأمر مصعب محمد بن الاشعث ان يأتى المهلب يستحثه فأتاه محمد ومعه كتاب مصعب فلما قراءه

مصعب

قتال

- 40

ـ ـ

-