تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٤١

من

قال له اما وجد مصعب بريدا غيرك قال ما انا بريد لأحد غير ان نساءنا وابناءنا وحرمنا غلبتنا عليهم عبيدنا فأقبل المهلب معه بجموع كثيرة واموال عظيمة فقدم البصرة ثم سار مصعب وقدَّم أمامه عباد بن الحصين وجعل على الميمنة عمر بن عبيدالله بن معمر وعلى الميسرة المهلب والتقى مصعب والمختار بحمام أعين وحمل المهلب على ابن كامل من رجال المختار فجال بعضهم في بعض ثم قال المهلب لاصحابه كروا عليهم كرة صادقة فحملوا عليهم حملة منكره فولوا وصبرا بن كامل في رجالى همدان ساعة ثم انهزم ثم اقتتل الفريقان مرة أخرى فارسل مصعب الى المهلب ليحمل على من بأزاءه فقال ماكنت لاجزر الأزد خشية اهل الكوفة حتى ارى فرصتى ثم ان المهلب حمل في اصحابه على من بأزاءه فحطموا اصحاب المختار حطمة منكرة فكشفوهم واخيرا تفرق الناس عن المختار فقال له من بقى معه ايها الأمير اذهب الى القصر فجاء حتى دخله فقال له بعض اصحابه الم تكن وعدتنا الظفر وانا سنهزمهم فقال اما قرأت في كتاب الله يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب فقيل ان المختار أول من قال بالبدء فلما اصبح مصعب اقبل يسير بمن معه نحو السبخة قمر بالمهلب فقال له المهلب ياله فتحا ما اهنأه لو لم يقتل محمد بن الاشعث قال صدقت فرحم الله محمدا ثم قال مصعب للمهلب ان عبيدالله بن علي بن ابي طالب قد قتل فأسترجع المهلب فقال مصعب قد كنت احب ان يشهد هذا الفتح اتدرى قتله انما قتله من يزعم انه شيعة لابيه وامر مصعب اصحابه فاقتربوا من القصر فخرج اليهم المختار في تسعة عشر رجلا وتقدم فقاتل حتى قتل فلما فرغ مصعب من امر المختار وصار اليه ابراهيم بن الاشتر وجه المهلب بن ابي صفرة الى الموصل والجزيرة و آذربيجان وأرمينيه واقام هو بالكوفة ثم وفد الى اخيه عبدالله بن الزبير فعز له وولى مكانه ابنه حمزة بن عبد الله ثم عزله بعد مدة ورد مصعبا مرة ثانية وكانت الازارقة لما اوقع بهم المهلب بالاهواز لحقت بفارس و کرمان و نواحي اصبهان فلما شخص المهلب

من

— E \ _