تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٤

يفرغ سفنه وقد كان عبد الملك كتب الى اخيه بشر بن مروان ان يمد خالدا بجيش أميره ره عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث ففعل فقدم عليه عبد الرحمن فأقام قطرى يغاديهم القتال ويراوحهم اربعين يوما فقال المهلب لمولى لابي عيينة انتبذ الى ذلك الناوس فبت عليه في كل ليلة فمتى احسست خبرا من الخوارج أو حركة أو صهيل خيل فاعجل الينا فجاءه ليلة فقال قد تحرك القوم فجلس المهلب بباب الخندق واعد قطرى سفنا فيها حطب فاشعلها نارا وأرسلها على سفن خالد وخرج في أدبارها حتى خالطهم فجعل لا يمر برجل الا قتله ولا بدابة الا عقرها فامر المهلب يزيد فخرج في مائة فارس فقاتل وابلى يومئذ وخرج عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث قابلى بلاء حسنا وخرج فيروز حصين في موالبه فلم يزل يرميهم بالنشاب هو ومن معه وصرع يزيد بن المهلب وصرع عبد الرحمن فحامى عنهما أصحابها حتى ركبا وسقط فيرور حصين في الخندق فأخذ بيده رجل من الازد فوهب له عشرة آلاف درهم واصبح عسکر خالد كأنه حرة سوداء فجعل لايرى الا قتيلا أو صريعا فقال للمهلب يا ابا سعيد كنا نفتضح فقال خندق على نفسك فان لم نفعل عادوا اليك فقال اكفنى امر الخندق فجمع له الاخماس فلم يبق شريف الا عمل فيه فصاح بهم الخوارج والله لولا هذا الساحر المزونى الكان الله قد دمر عليكم وكانت الخوارج تسمى المهلب الساحر لانهم كانوا يدبرون الامر فيجدونه قد سبق الى نفس تدبيرهم ذكره المبرد في الكامل قال ومضى قطرى الى كرمان فأقام بها أشهر ثم عمد لفارس وانصرف خالد الى البصرة ثم خرج الى الاهواز وندب للناس رجلا فجعلوا يطلبون المهلب فقال خالد ذهب المهلب بحظ هذا المصر انى قد وليت اخى قتال الازارقة فولى اخاه عبد العزيز

واستخلف المهلب على الاهواز في ثلاثمائة ولما بعث خالد اخاه عبد العزيز لقتال عدهم اخو بني العدوية فقال:

الازارقة قام اليه

اصلح

الله

داسة ماسة الامير ان هذا الحى من تميم تئط بقريش منهم رحم

_ EE_