تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٧

ونسيت عرسك اذ تقاد سبيئة تبكي العيون برنة وعويل وقال الحارث بن خالد المخزومي

فر عبد العزيز لما رأى الابطال السفح نازلوا قطريا عاهد الله ان نجي ملمنا يا ليعودن بعدها حرميا يسكن الخل فالصفاح فمران وسلعا وتارة نجديا حيث لايشهد القتال ولا يسمع يوما لكر خيل دويا وقال أخر يفيل رأى خالد ويخطئه

بعثت غلاما من قريش فروقة وتترك ذا الرأى الأصيل المهلبا ابى الذم واختار الوفاء واحكمت قواه وقد ساس الأمور وجربا وكتب خالد الى عبد الملك بعذر عبد العزيز وقال للمهلب ماترى عبد الملك

صانعا

رحمي

بي قال يعزلك قال اتراه قاطعا قال نعم اتته هزيمة امية اخيك من البحرين وتاتيه هزيمة اخيك عبد العزيز من فارس فكتب عبد الملك الى خالد اما بعد فاني كنت حددت لك حدا في امر المهلب فلما ملكت امرك نبذت طاعتي واستبددت برايك فوليت المهلب الجباية ووليت اخاك حرب الازارقة فقبح الله هذا رايا اتبعث غلاما غرا لم يجرب الحروب وتترك سيدا شجاعا مدبرا حازما قد مارس الحروب تشغله بالخراج ولو عاقبتك على قدر ذنبك لا تاك من نكيري مالا بقية لك معه لكن تذكرت رحمك فلفتتني عنك وقد جعلت عقوبتك عز لك وقيل ان خالد لما كتب الى عبد الملك يخبره بهزيمة عبد العزيز كتب عبد الملك اليه قد عرفت ذلك وساءلت رسولك عن المهلب فاخبرنى انه عامل على الاهواز فقبح الله رايك حين تبعث اخاك اعرابيا من اهل مكة على القتال وتدع المهلب بحبى الخراج وهو الميمون النقيبة المقاسي للحرب ابنها وابن ابنائها ارسل الى المهلب يستقبلهم وقد بعثت الى بشر يمدك بجيش فسر معهم ولا تعمل في عدوك براي حتى يحضر المهلب والسلام

— EV_