Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٩عبد الرحمن فترك ان يوصينى بالجيش وقتال العدو والنظر لاهل الاسلام واقبل يغريني كأنى من السفهاء مارايت شخصا مثلي طمع منه في مثل هذا فلما رأى انى
بابن عمي
لست بنشيط الى جوابه قال لى مالك قلت اصلحك الله وهل يسعني الا انفاذ امرك فيا احببت وكرهت هذه رواية الطبري وقال المبرد في الكامل ان عبد الملك ولى اخاه بشر بن مروان البصرة بعد عزل خالد وكتب اليه ان انظر المهلب فوله حرب الازارقة فانه سيد بطل مجرب فأمدده من أهل الكوفة بثمانية آلاف رجل فشق عليه ما امره به في المهلب وقال والله لاقتلنه فقال له موسى بن نصير ان للمهلب حفاظا وبلاء ووفاء فخرج بشرير يد البصرة فكتب موسى وعكرمة الى المهلب ان يتلقاه لقاء لا يعرفه به فتلقاه المهلب على بغل فسلم عليه في غمار الناس فلما جلس بشر مجلسه قال مافعل اميركم قالوا قد تلقاك ايها الأمير وهو شأك فهم بشر ان يولى حرب الازارقة عمر بن عبيدالله فقال له اسماء بن خارجة انما ولاك امير المؤمنين لترى رأيك
فقال له عكرمة بن ربعي أكتب الى أمير المؤمنين واعلمه علة المهلب فكتب اليه يعلمه علة المهلب وان بالبصرة من يغنى غناءه ووجه بالكتاب مع وفدأ وفدهم اليه رئيسهم عبدالله بن حكيم المجاشعي فلما قرأ الكتاب خلا بعبدالله بن حكيم فقال ان لك دينا ورأيا وحزما فمن لقتال هؤلاء الازارقة قال المهلب قال انه عليل قال ليست علته بمانعته قال عبد الملك اراد بشر ان يفعل مافعل خالد فكتب يعزم عليه أن يولى المهلب فوجه اليه فقال المهلب انا عليل ولا يمكنني الاختلاف فامر بشر بحمل الدواوين اليه فجعل ينتخب فاعترض بشر عليه فاقتطع أكثر نخبته ثم عزم ان لا يقيم بعد ثالثة وقد اخذت الخوارج الاهواز وخلفوها وراء ظهورهم وصاروا بالفرات فخرج اليهم المهلب وكتب بشر ايضا الى خليفته بالكوفة ان يعقد لعبد الرحمن بن الازدى على ثمانية آلاف من كل ربع الفين فلما اتاه الكتاب بعث الى عبد الرحمن فعقد له واختار له من كل ربع الفين وهم ربع تميم وهمدان وربع
مخنف
کنده وربيعة
_ {9 _