تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٣

فألقهم يوم

بن

حكيم

على جباية الخراج وتركت قتال العدو وانى وليتك وانا ارى مكان عبدالله المجاشعي وعباد بن حصين الحبطي واخترتك وانت من اهل عمان ثم رجل من الازد كذا في مكان كذا والا اشرعت اليك صدر الرمح فشاور المهلب بنيه فقالوا انه امير فلا تغلظ عليه في الجواب فكتب المهلب اليه ورد على كتابك تزعم انى اقبلت على جباية الخراج وتركت قتال العدو ومن عجز عن جباية الخراج فهو عن قتال العدو اعجز وزعمت انك وليتني وانت ترى مكان عبدالله بن حكيم المجاشعي وعباد بن الحصين الحبطي ولو وليتهما لكانا مستحقين لذلك في فضلهما وغنابهما وبطشهما واخترتني وانا رجل من الازد ولعمري ان شرا من الازد لقبيلة تنازعها ثلاث قبائل لم تستقر في واحدة منهن وزعمت الى ان لم القهم في يوم كذا في مكان

كذا اشرعت الى صدر الرمح فلو فعلت لقلبت اليك ظهرا المجن والسلام واقام المهلب بسابور يقاتل الازارقة فقاتل قطريا واصحابه نحوا من سنة ثم انه زاحفهم يوم البستان فقاتلهم قتالا شديدا وكانت كرمان في ايدي الازارقة وفارس في بد المهلب فضاق على الخوارج مكانهم الذى هم به لاياتيهم من فارس مادة فخرجوا حتى اتوا كرمان فتبعهم المهلب حتى نزل بجيرفت وهي مدينة كرمان فقاتلهم قتالا شديدا اكثر من سنة وحازهم عن فارس كلها

•

قال ابو الفرج الأصبهاني ان المهلب لما هزم قطريا بسابور جلس للناس فدخل عليه وجوههم يهنئون وقامت الخطباء فاثنت عليه ومدحته الشعراء ثم قام المغيرة بن حبناء في اخرياتهم فانشده:

حال الشجادون طعم العيش والسهر واعتاد عينك من ادمانها الدرر واستحقبتك أمور كنت تكرهها لو كان ينفع منها الناى والحذر وفي الموارد للاقوام تهلكة ان الموارد لم يعلم لها صدر ليس العزيز بمن تغشي محارمه ولا الكريم بمن يجفى ويحتقر

-