تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٢

لولا المهلب مازرنا بلادهم مادامت الأرض فيها الماء والشجر فما من الناس من حي علمتهم الا يُرى فيهم من سيبكم اثر احييتهم بسجال من نداك كما تحيى البلاد اذا مامسها المطر انى لارجوا اذا مافاقه نزلت فضلا من الله في كفيك يبتدر فاجبر أخا لك أو هي الفقر قوته لعله بعد وهي العظم ينجبر جفا ذوو نسي عنى واخلفني ظني فلله درى كيف أتمر يا واهب القينة الحسناء سنتها كالشمس هركولة في طرفها فتر وماتزال بدور منك رائحة واخرون لهم من سيبك الغرر نماك للمجد املاك ورثتهم شم العرانين في اخلاقهم يسر ثاروا بقتلى واوتار تعددها في حين لاحدث في الحرب يتثر واستسلم الناس اذخل العدو بهم فما لأمرهم ورد ولا صدر وما تجاوز باب الجسر من وعضت الحرب اهل المصر فانجحروا وادخل الخوف اجواف البيوت على مثل النساء رجال مابهم غير واشتدت الحرب والبلوى وحل بنا امر تشمر في امثاله الآزر نظل من دون خفض معصمين لهم فشمر الشيخ لما اعظم الخطر کنانهون قبل الموت شأنهم حتى تفاقم أمر كان يحتقر

أحد

لما وهنا وقد حلوا بساحتنا واستنفر الناس تارات فما نفروا نادى امرء لاخلاف في عشيرته عنه وليس له في مثله قصر تلبسوا لقراع الحرب بزتها فاصبحوا من وراء الجسر قد عبروا ساروا بألوية للمجد قد رفعت وتحتهن ليوث في الوري وقر اذا خلفوا الأهواز واجتمعوا برام هرمز وافاهم بها الخبر نعي بشر فجال القوم فانصدعوا الا بقايا اذا ماذكروا ذكروا

حتى

62 -