تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٣

حتى

ثم استمر بنا راض ببيعته ينوى الوفاء ولم يغدر كما غدروا اجتمعنا بسابور الجنود وقد شبت لنا ولهم نار لها شرر نلق مساعير ابطال كأنهم جن نقار عهم مامثلهم بشر نسق ونسقيهم سما على حنق مستأنفي الليل حتى اسفر السحر قتلى هنالك لاعقل ولاقود منا ومنهم دماء سفكها هدر حتى تنحوا لنا عنها تسوقهم منا ليوث اذا ما اقدموا جسروا لم يغن عنهم غداة التل كيدهم عند الطعان ولا المكر الذي مكروا باتت كتائبنا تردى مسومة حول المهلب حتى نور القمر هناك ولوا خزايا بعدما فرحوا وحال دونهم الانهار والجدر عبوا جنودهم بالسفح اذ نزلوا بكازرون فما عزوا ولاظفروا وقد لقوا مصدقا منا بمنزلة ظنوا بان ينصروا فيها فما نصروا بدشت بارين يوم الشعب اذ حقت اسد بسفك دماء الناس قد زئروا لاقوا كتائب لايخلون ثغرهم فيهم على من يقاسي حربهم صغر المقدمين اذا ماخيلهم وردت والعاطفين اذا ماضيع الدبر وفي جبيرين اذا صفوا بزحفهم ولوا خزايا وقد خلوا وقد قهروا والله مانزلوا يوما بساحتنا لا اصابهم من حربنا ظفر ننفيهم بالقنا عن كل منزلة تروح منا مساعير وتبتكر ولوا حذارا وقد هزوا أسنتنا نحو الحروب فما نجاهم الحذر صلت الجبين طويل الباع ذو فرح ضحم الدسيعة لا وان ولاغمر مجرب الحرب ميمون نقيبته لا يستخف ولا من رايه البطر

وفي ثلاث سنين يستديم بنا يقارع الحرب اطوارا ويأتمر يقول ان غدا مبد لناظره وفي الليالي والأيام معتبر