Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٦٧طربت وهاج لي ذاك ادكارا بکش قد اطلت به الحصارا ذكرت الغانيات وكن عندى بدار لا اطيق لها مزارا وكنت ألذ بعض العيش حتى كبرت وصار لي همـي شعارا رأيت الغانيات كرهن وصلى وابدين الصريمة لى جهارا غرضن بمجلسى وكرهن وصلى أوان كسيت من شمط عذارا زرين على حين بدامشيبي وصارت ساحتي للهم درا اتاني والحديث له نماء مقالة حائر احفى وجارا سلوا اهل الاباطح من قريش عن العز المؤيد اين صارا ومن يحمى الثغور اذا استدرت حروب لاينون لها غرارا لقومي الأزد في الغمرات امضى واوفى ذمة واعز جارا هم قادوا الجياد على وجاها من الامصار يقذفن المهارا بكل مغازة وبكل سهب بسابس لاترون لها منارا الى كرمان يحملن المنايا بكل ثنية يوقدن نارا شوازب لم يثبن الثار حتى رددناها مكلمة مرارا ويشجرن العو الى السمر حتى ترى فيها عن الاسل أزورارا غداة تركن مصرع عبد رب يثرن عليه من رهج عصارا فقرت اعين كانت حديثا ولم يك نومها الاغرارا صنائعنا السوابغ والمذاكي ومن بالمصر يحتلب العشارا فهن يبحن كل حمى عزيز ويحمين الحقائق والذمارا طوالات المتون يصبن الا اذا سار المهلب حيث سارا فلولا الشيخ بالمصرين ينفى عدوهم لقد تركوا الديارا ولكن قارع الابطال حتى اصابوا الأمن واجتنبوا الفرارا
- TV-