تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٨

اذا وهنوا وحل بهم ل بهم عظيم يدق العظم كان لهم جبارا ومبهمة تحيد الناس عنها تشب الموت شد لها الازارا شهاب تنجلي الظلماء عنه يرى في كل مهمة منارا بل الرحمن جارك اذ وهنا بدفعك عن محارمنا أختيارا براك الله حين براك بحرا وفجر منك انهارا غزارا بنوك السابقون الى المعالى اذا ما اعظم الناس الخطارا كأنهم نجوم حول بدر دراري تكمل فاستدارا ملوك ينزلون بك ثغر اذا ما الهام يوم الروع طارا اخو الغمرات في الظلمات حارا

اذا ما نجوم يهتدى بهم

و وقع بين كعب الاشقري وزياد الاعجم هجاء فغلبه زياد وكان سبب ذلك ان شرا وقع بين الأزد و بين عبد القيس وحر با سكنها المهلب وتحمل ما احدثه

كل فريق على الآخر وادى دياته فقال كعب يهجو عبد القيس قوم زياد

اني وان كنت فرع الازد قد علموا اخزى اذا قيل عبد القيس اخوالي فيهم ابو مالك بالمجد شرفني ودنس العبد عبد القيس سربالي فبلغ قوله زيادا فقال ياعجبا للعبد ابن العبد يقول هذا في عبد القيس وهو

يعلم موضعى فيهم ثم قال يهجوه

•

نبئت اشقر تهجونا فقلت لهم ماكنت احسبهم كانوا ولا خلقوا

وقال

هل تسمع الازد مايقال لها في ساحة الدارام بها صمم في ابيات فشكاه كعب الى المهلب وانشده الشعر وقال والله ماعنى به غيرك بالهجاء قومك فقال المهلب انت اسمعتنا هذا واطلقت لسانه فينا وقد كنت

ولقد

عم

__