تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٧٩

بن

الشام اتباعكم ثم وافقهم وساروا حتى بلغوا هراة ففارقه هناك عبيدالله عبد الرحمن بن سمرة القرشي فخرج في الفين من العسكر فلما رأى ابن الاشعث ذلك قال لهم اتيت ملجاء ومأمنا فكنت فيه يعنى عند رتيبل فجأتنى رسلكم ان اقبل الينا فانا قد اجتمعنا وامرنا واحد فأتيتكم فرايت ان أمضى الى خراسان وزعمتم انكم مجتمعون الى ثم هذا عبيد الله بن عبد الرحمن قد صنع ماقد رأيتم فحسبى منكم يومي هذا اما انا فمنصرف الى صاحبي الذى اتيتكم من قبله فمن احب منكم ان يتبعني فليتبعني ومن كره ذلك فليذهب حيث أحب فنزلت معه طائفة وبقي معظم العسكر فبايعوا عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد عبد المطلب فمضى الى بهم خراسان في جمع قيل انه عشرون الفا فأرسل اليه يزيد بن المهلب قد كان لك في البلاد متسع ومن هو أكل منى حدا واهون شوكة فارتحل الى بلد ليس فيه سلطاني فاني اكره قتالك وان احببت ان امدك بمال لسفرك اعنتك به فأرسل الهاشمي اليه مانزلنا هذه البلاد لمحاربة ولا لمقام ولكنا اردنا ان نريح ثم نشخص ان شاء الله وليست بنا حاجة الى ماعرضت واقبل الهاشمي على الجبابة وبلغ يزيد ذلك فقال من اراد ان يريح ثم يجتاز لم يجب الخراج فقدم يزيد اخاه المفضل بن المهلب في أربعة آلاف وقيل في ستة آلاف ثم اتبعه باربعة آلاف ووزن يزيد نفسه بسلاحه فكان اربعمائة رطل فقال ما اراني الا قد ثقلت عن الحرب اى فرس يحملني ثم دعا بفرسه الكامل فركبه واستخلف على مرو خاله جديع بن يزيد وصير طريقه على مرو الروذ فأتي قبر أبيه فأقام عنده ثلاثة أيام ثم اتى هراة فأرسل الى الهاشمي انك ارحت وسمنت وجبيت فلك ماجبيت وان أردت زيادة زدناك فاخرج فوالله ما احب ان اقاتلك فأبى الا القتال ومعه عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة ودس الهاشمي الى جند يزيد يمنيهم ويدعوهم الى نفسه فاخبر بعضهم يزيد بذلك فقال جل الامر عن العتاب اتغدى بهذا قبل ان يتعشى بي فسار اليه حتى تداني العسكر وتأهبوا للقتال

79