تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٨٠

والتي ليزيد كرسيا فقعد عليه وولى الحرب اخاه المفضل فاقبل رجل من اصحاب الهاشمي يقال له خليد عينين من عبد القيس على ظهر فرسه فرفع صوته فقال: دعت پايزيد بن المهلب دعوة لها جزع ثم استهلت عيونها ولو يسمع الداعى النداء أجابها بسمر القنا والبيض تلقى جفونها وقد فر اشراق العراق وغادروا بها بقرا للحين جم قرونها واراد ان يحض يزيد فسكت يزيد طويلا حتى ظن الناس ان الشعر قد

حركه ثم قال لرجل نادوا سمعهم جشموهم ذلك فقال خليد:

لبئس المنادى والمنوة باسمه تناديه ابكار العراق وعونها يزيد اذا يدعى ليوم حفيظة ولا يمنع السوآت الا حصونها فانى اراه عن قليل بنفسه يدان كما قد كان قبل يدينها فلا حرة تبكيه لكن نوائح تبکي عليه البقع منها وجونها فقال يزيد للمفضل قدم خيلك فتقدم بها وتهأيجوا فلم يكن بينهم كبير قتال حتى تفرق الناس عن عبد الرحمن الهاشمي فصبر وصبرت معه طائفة من أهل الحفاظ وكثرهم الناس فانكشفوا فأمر يزيد بالكف عن اتباعهم واخذوا ماكان في عسكرهم وأسروا منهم أسرى منهم محمد بن سعد بن ابي وقاص الذي قال ليزيد اسألك بدعوة ابي لأ بيك وقد مر ذكرها ومنهم عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر وعبد الرحمن بن بن عبدالله ولحق الهاشمي بالسند وابن سمرة بمرو وانصرف يزيد الى مرو وبعث بالاسرى الى الحجاج مع سبرة بن نجف بن ابي صفرة فقال له اخوه بن المهلب باى وجه تنظر الى اليمانية وقد بعثت بابن طلحة فقال يزيد هو الحجاج ولا يتعرض له قال وطّن نفسك على العزل ولا ترسل به فان له عندنا بلاء قال وما بلاؤه قال لزم المهلب في مسجد الجماعة بمائتى الف فاداها طلحة عنه فاطلق

طلحة