تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٨١

يزيد عبد الرحمن بن طلحة فقال الفرزدق

وجد ابن طلحة يوم لاقى قومه قحطان يوم هراة خير المعشر

وكان الطلحي قد الى على يمين الا يرى يزيد بن المهلب في موقف الا اتاه وقبل يده شكرا لما ابلاه ولما جيئ بالأسرى الى الحجاج قتل اكثرهم واستبقى بعضهم فمن قتل محمد بن سعد بن ابي وقاص وعمر بن موسى بن عبيدالله وعبدالله بن عامر ولما دعا بهذا الاخير ليقتله قال لعنك الله ياحجاج ان افلتك هذا المزوني يعني يزيد بن المهلب قال الحجاج ولم ذاك فقال:

لانه كأس في اطلاق أسرته وساق نحوك في اغلالها مضرا وقي بقومك ورد الموت أسرته وكان قومك أدنى عنده خطرا فاطرق الحجاج مليا ووقرت في قلبه وقال وما انت وذاك اضرب عنقه فضربت عنقه ولم تزل هذه الكلمة في نفسه وحقد على يزيد بن المهلب وازداد غيظا وحنقا وقال والله ما أجد يزيد بن المهلب الا جزارا لمضر وقيل ان القائل هو الهلقام بن نعيم التميمي لا ابن عامر فلما فرغ الحجاج من ابن الاشعث لم يكن له هم الا يزيد بن المهلب واهل بيته وقد كان الحجاج أذل اهل العراق كلهم الا يزيد بن المهلب واهل بيته ومن معهم من أهل المصرين بخراسان ولم يكن يتخوف بعد ابن الاشعث غير يزيد بن المهلب فاخذ الحجاج في مواربة يزيد ليستخرجه من خراسان وفي سنة أربع وثمانين فتح يزيد بن المهلب قلعة نيزك بباذغيس فقال كعب الاشقري في ذلك:

وباذغيس التي من حل ذروتها عز الملوك فان شاجار أو ظلما منيعة لم يكدها قبله ملك الا اذا واجهت جيشا له وجما تخال نيرانها من بعد منظرها بعض النجوم اذا ماليلها عتما

- 81 -