تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٨٢

لما اطاف بها ضاقت صدورهم حتى اقروا له بالحكم فاحتكما فذل ساكنها من بعد عزته يعطى الجزى عارفا بالذل مهتضما وبعد ذلك اياما نعددها وقبلها ما كشفت الكرب والظلما اعطاك ذاك ولي الرزق يقسمه بين الخلائق والمحروم من حرما يداك احداهما تسقى العدوّ بها سما وأخرى نداها لم يزل ديما فهل كسيب يزيد أو كنائله الا الفرات والا النيل حين طما

ليسا بأجود منه حين ندهما اذ يعلوان جداب الارض والأكما وقال ايضا

ثنائي على حي اذا عقدوا للجار حل بنجوة عزيز مراقها منيع هضابها فني نيزكا عن باذغيس و نيزك بمنزلة أعيا الملوك اغتصابها محلقة دون السماء كأنها غمامة صيف زل عنها سحابها ولا يبلغ الا روى شماريخها العلا ولا الطير الا نسرها وعقابها وما خوفت بالذئب ولدان اهلها ولا نبحت الا النجوم كلابها تمنيت ان القى العتيك ذوى النهى سلطة تحمى بملك ركابها كما يتمنى صاحب الحرث أعطشت مزارعه غيثاً غزيرا ربابها

العتيك بانها کرام مقاريها کرام نصابها

وكان نيزك يعظم هذه القلعة واذا رآها سجد لها

ذكر عزل يزيد بن المهلب عن خراسان

وفي سنة خمس وثمانين عزل الحجاج يزيد بن المهلب عن خراسان واستعمل عليها اخاه المفضل بن المهلب تسعة أشهر ثم عزله وولى قتيبة بن مسلم وذلك لأسباب منها حسده لآل المهلب عامة فانه لما اخبر عن سؤدد المفضل وكرمه وسخاءه

- AY_