Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٨٤حتى
يزيد بن المهلب فقال عبيد لقد شرفتهم وعظمت ولايتهم وان لهم لقدرا وجلدا وحظا فأخلق به فاجمع راى الحجاج على عزل يزيد بن المهلب فلم يجد له شيئا حتى قدم الخيار بن ابى سبره بن ذويب بن عرفجه بن محمد بن سفيان بن مجاشع وكان من الطاعة فرسان المهلب ثم كان مع يزيد فقال له الحجاج اخبرني عن يزيد قال حسن لين السيرة قال كذبت اصدقني عنه قال الله أجل واعظم قد أسرج ولم يلجم قال صدقت واستعمل الحجاج الخيار بعد ذلك على عمان وقد سبق ان ذكرنا ان الحجاج لم يكن يتخوف بعد عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث بالعراق غير يزيد بن المهلب فاخذ في مواربته ليستخرجه من خراسان فكان يبعث اليه ليأتيه فيعتل عليه بالعدو وحرب خراسان فمكث كذلك كان اخر سلطان عبد الملك ثم ان الحجاج كتب الى عبد الملك يشير عليه بعزل يزيد بن المهلب ويخبره بطاعة آل المهلب لابن الزبير وانه لاوفاء لهم فكتب اليه عبد الملك انى لا ارى تقصيرا بولد المهلب طاعتهم لآل الزبير ووفاءهم لهم فان طاعتهم ووفاء هم لهم هو الذى دعاهم الى طاعتي والوفاء لي فكتب اليه الحجاج مرة أخرى يخوفه غدرهم لما اخبره به ذلك الشيخ الكتابي فكتب اليه عبد الملك قد اكثرت في يزيد وآل المهلب قسم لي رجلا يصلح الخراسان فسمى له مجاعة بن سعد السعدي فكتب اليه عبد الملك ان رايك الذي دعاك الى استفساد آل المهلب هو الذي دعاك الى مجاعة بن سعد فانظر لى رجلا صارماً ماضياً لامرك فسمى قتيبة بن مسلم الباهلي فكتب اليه وله وكان الحجاج قد كتب الى يزيد ان اغز خوارزم فكتب اليه أيها الأمير انها قليلة السلب شديدة الكلب فكتب اليه لا تغزها فانها كما وصفت فغزا ولم يطعه فصالحه اهل خوارزم واصاب سببا مما صالحوه وقفل في الشتاء فاشتد عليهم البرد فاخذ الناس ثياب الاسرى فلبسوها فمات ذلك السبي من البرد ونزل يزيد بلستانه فكتب اليه الحجاج ان اقدم فقدم فلم يمر ببلد الا فرشوا له الرياحين
- AE_