Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٨٥ولما بلغ يزيد ان الحجاج قد عزله قال لأهل بيته من ترون الحجاج يولى خراسان قالوا رجل من ثقيف قال كلا ولكنه يكتب الى رجل منكم بعهده فاذا قدمت عليه عزله وولى رجلا من قيس واخلق بقتيبة فلما اذن عبد الملك للحجاج في عزل يزيد كره ان يكتب اليه بعزله فكتب اليه ان استخلف المفضل واقبل فاستشار يزيد حصين بن المنذر فقال له اقم واعتل فان امير المؤمنين حسن الراي فيك وانما اتيت من الحجاج فان اقمت ولم تعجل رجوت ان يكتب اليه ان يقرك قال انا اهل بيت بورك لنا في الطاعة وانا اكره المعصية والخلاف فاخذ في الجهاز وابطاء ذلك على الحجاج فكتب الى المفضل انى قد وليتك خراسان فجعل المفضل يستحث يزيد فقال له يزيد ان الحجاج لا يقرك بعدى وانما دعاه الى ماصنع مخافة ان امتنع عليه قال بل حسدتني قال يزيد يابن بهلة انا احسدك ستعلم فخرج يزيد في ربيع الآخر
سنة خمس وثمانين
•
ثم عزل الحجاج المفضل فقال الشاعر للمفضل واخيه عبد الملك يابني بهلة انما اخزاكا ربي غداة غدا الهمام الازهر احفرتم لاخيكم فوقعتم في قعر مظلمة اخوها المعور جودوا بتوبه مخلصين فانما يابي و يانف ان يتوب الاخسر وقال حضين ليزيد
أمرتك امرا حازما فعصيتني فاصبحت مسلوب الامارة نادما فما انا بالباكي عليك صبابة وما انا بالداعي لترجع سالما فلما قدم قتيبة خراسان قال لحضين كيف قلت ليزيد قال قلت:
امرتك امرا خازها فعصيتني فنفسك ول اللوم ان كنت لائما فان يبلغ الحجاج ان قد عصيته فانك تلق امره متفاقما قال فماذا أمرته به فعصاك قال أمرته ان لايدع بيضاء ولاصفراء الا حملها
??
-