تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٨٦

الى الامير ولما كان المفضل عاملا لخراسان قبل وصول قتيبة غزا بادغيس ففتحها واصاب مغنما فقسمه فأصاب كل رجل ثمان مائة ثم غزا أخرون وشومان فغنم وقسم ما أصاب ولم يكن للمفضل بيت مال كان يعطى الناس كلما جاء شي وان غنم شيئا قسمه بينهم قال كعب الاشقري يمدح المفضل: ترى ذا الغنى والفقر من كل معشر عصائب شتى ينتوون المفضلا فمن زائر يرجو فواضل سيبه واخر يقضى حاجة قد ترحلا اذا ما انتوينا غير ارضك لم نجد بها منتوي خير ولا متعللا اذا ما عددنا الاكرمين ذوى النهى وقد قدموا من صالح كنت أولا لعمري لقد صال المفضل صولة اباحت بشومان المناهل والكلا ويوم ابن عباس تناولت مثلها فكانت لنا بين الفريقين فيصلا صفت لك اخلاق المهلب كلها وسربلت من مسعاته ماتسر بلا ابوك الذي لم يسع ساع كسعيه فاؤرثت مجدا لم يكن متنحلا وكانت ولاية المفضل الخراسان سنة خمس وثمانين وبقى عاملا عليها تسعة أشهر ثم عزله الحجاج و ولى مكانه قتيبة فقدمها سنة ست وثمانين وهي السنة التي مات فيها عبد الملك قدمها والمفضل يعرض الجند للغراة فحطبهم قتيبة وحثهم على

الجهاد وفي تولية قتيبة وعزل يزيد عن خراسان قال عبدالله بن همام السلولي: اقتيب قد قلنا غداة اتيتنا بدل لعمرك من يزيد اعور ان المهلب لم يكن كأبيكم هيهات شأنكم ادق واحقر شتان من بالصنج ادرك والذي بالسيف شمر والحروب تسعر حولان باهلة الأولى في ملكهم مات الندى فيهم وعاش المنكر قال ابن خلکان قوله (بدل اعور) هذا مثل يضرب للمذموم يتولى بعد