تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٨٧

الرجل المحمود يقال بدل اعور. وخلف اعور، ويقال ان قتيبة كان يضرب بالصنج

رمي

في بدء أمره وكان أحول وقيل ان هذه الابيات لنهار بن توسعة اليشكري اهـ. ولما بلغ يزيد العراق قبض عليه الحجاج وسجنه هو واخوته المفضل وعبد الملك وعزل حبيب بن المهلب عن كرمان وذلك سنة ست وثمانين فمكث بنو المهلب في سجن الحجاج الى سنة تسعين وقد حمّلهم غرم ستة آلاف الف فاخذ يعذبهم في السجن على ذلك وكان يزيد يصبر صبرا حسنا فكان الحجاج يغيظه ذلك فقيل له انه بنشابه فثبت اصلها في ساقه فلا يمسها شي الا صاح فأمر ان يعذب به و يرهق ساقه فلما فعل به ذلك صاح واخته هند بنت المهلب عند الحجاج فلما سمعت صوته صاحت وناحت فطلقها الحجاج واخوهم حبيب يعذب بالبصرة ايضا وكان الحجاج قد خرج الى بعض الرساتيق واخرج يزيد واخوته معه في العسكر وجعل عليهم كهيئة الخندق وجعلهم في فسطاط قريب منه وجعل عليهم الحرس من اهل الشام واقبل يستاديهم فاخذوا يؤدون وهم يعملون في المخلص فبعثوا الى اخيهم مروان وهو بالبصرة ان يضمر لهم خيلا ويرى الناس انه يريد بيعها و يعرضها للبيع و يغلى ثمنها كي لا تشترى لتكون لهم عدة اذا قدروا على النجاة ففعل ذلك مروان وأمر يزيد بالحرس فصنع لهم طعام كثير فأكلوا وأمر لهم بشراب فسقوا وكانوا متشاغلين به ولبس يزيد ثياب طباخه ووضع على لحيته لحية بيضاء وخرج فرآه بعض الحرس فقال كأن هذه مشية يزيد فجاء حتى استعرض وجهه ليلا فرأى بياض اللحية فانصرف عنه وقال هذا شيخ وخرج المفضل على اثره ولم يفطن له فجاءوا الى سفن معدة فركبها يزيد والمفضل وعبد الملك ولما اصبح الحرس علموا بذهابهم فرفع ذلك الى الحجاج ففزع لذلك وذهب وهمه انهم ذهبوا قبل خراسان وبعث البريد الى قتيبة بن مسلم يحذره قدومهم و يأمره ان يستعد لهم وبعث الى امراء الثغور ان يرصدوهم و يستعدوا ولما دنا يزيد من البطائح استقبلته الخيل

- AV_