Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٨٨فخرجوا واخذوا طريق الشام وفي خروجهم يقول الفرزدق: ولم أر كالرهط الذين تتابعوا على الجذع والحراس غير نيام مضواوهم مستيقنون بانهم الى قدر آجالهم وحمام وان منهم الايسكن جاشه بعضب صقيل صارم وحسام فلما التقوا لم يلتقوا بمنقه كبير ولا رخص العظام غلام بمثل ابيهم حين تمت لداتهم بخمسين تترى جراءة وتمام واتى الحجاج بعد يومين فقيل له انهم اخذوا طريق الشام ولم يزل الحجاج يظن بيزيد ماصنع وكان يقول انى لأظنه يحدث نفسه بمثل الذي صنع ابن الاشعث ومضى يزيد حتى قدم فلسطين فنزل على وهيب بن عبد الرحمن الازدي وكان كريما على سليمان بن عبد الملك فجاء وهيب حتى دخل على سليمان فقال ان يزيد واخوته
عندى وقد أتوا هرابا من الحجاج متعوذين بك فقال آتني بهم فأنهم آمنون لا يوصل اليهم ابدا وانا حي فجاءهم حتى دخلوا عليه فكانوا في مكان أمن وكتب الحجاج الى الوليد بن عبد الملك ان آل المهلب خانوا مال الله وهر بوا مني ولحقوا بسليمان فلها بلغ الوليد مكانهم عند سليمان اخيه هون عليه بعض ماكان في نفسه وطار غضبا للمال الذى ذهبوا به وكتب سليمان الى أخيه الوليد ان يزيد عندى آمنته وانما عليه ثلاثة آلاف ألف كان الحجاج اغرمهم ستة آلاف الف فأدى نصفها وبقيت ثلاثة الاف الف فهى على فكتب اليه لا والله لا أومنه حتى تبعث به الى فكتب اليه لئن انا بعثت به لأجيئن معه فانشدك الله ان لا تفضحني ولا ان تخفر لي فكتب اليه الوليد والله لئن جيتني به لا أومنه فقال يزيد ابعثني اليه فوالله ما أحب ان اوقع بينك و بينه عداوة وحربا ولا ان يتشاءم بي لكما الناس ابعث اليه بى وارسل معى واكتب اليه بألطف ماقدرت عليه فارسل ابنه معه وكان الوليد أمره ان يبعث به اليه في وثاق فبعثه اليه وقال لابنه اذا أردت ان تدخل عليه فادخل انت و يزيد في
ابنك
_ M_