تاريخ المهلب القائد وآل المهلب سيف بن حمود بن حامد البطاشي

Alsaidia_132_Original

الجزء ١ · صفحة ٩١

لتضييق صالح عليه فدعا عبدالله بن الاهتم فقال له ان اريدك لأمر قد أهمنى فأردت ان تكفينيه قال افعل قال انا فيما ترى من الضيق وقد ضجرت منه وخراسان شاغرة برجلها فهل من حيلة قال نعم سرحنى الى أمير المؤمنين قال فاكتم ما اخبرتك به وكتب يزيد الى سليمان يخبره بحال العراق واثنى على ابن الاهتم وذكر علمه بها وسيَّره على البريد فأتى سليمان واجتمع به فقال له سليمان ان يزيد كتب الى يذكر علمك بالعراق وخراسان فكيف علمك بها قال انا اعلم الناس بها بها ولدت وبها نشاءت ولى بها وبأهلها خبر وعلم قال فأشر علي برجل أوليه خراسان قال أمير المؤمنين اعلم بمن يريد فان ذكر منهم احدا اخبرته برائى فيه فسمى سليمان رجلا من قريش فقال ليس من رجال خراسان قال فعبد الملك بن المهلب قال لا يصلح ليس له مكر ابيه ولاشجاعة اخيه حتى عدد رجالا وكان آخر من ذكر وكيع بن ابي أسود فقال يا أمير المؤمنين وكيع رجل شجاع صارم رئيس مقدام ولا أحد اوجب شكرا ولا أعظم عندي يدا من وكيع لقد ادرك بثأرى وشفاني من عدوى ولكن أمير المؤمنين

>'

اعظم حقا والنصيحة له تلزمني ان وكيعا لم تجتمع له مائة عنان قط الا حدث نفسه بغدرة خامل في الجماعة نابه في الفتنة قال ماهو ممن نستعين به فمن لها ويحك قال رجل اعلمه لم يسمه أمير المؤمنين قال فمن هو قال لا اذكره حتى يضمن لى أمير المؤمنين ستر ذلك وان يجيرنى منه ان علم قال نعم قال يزيد بن المهلب قال سليمان العراق احب الى يزيد من خراسان قال ابن الاهتم قد علمت ولكن تكرهه فيستخلف على العراق ويسير قال اصبنا الراى فكتب عهد يزيد على خراسان من يومه وسيره مع ابن الاهتم فاتى به يزيد فأمر بالجهاز من ساعته وقدم ابنه مخلدا من يومه ثم سار يزيد بعده واستخلف على واسط الجراح بن عبدالله الحكمي وعلى البصرة بن هلال الكلابي وجعل اخاه مروان بن المهلب على حوائجه بالبصرة وكان اوثق اخوته عنده ولما وصل مخلد بن يزيد مرو اخذ وكيعا فحبسه وعذبه واخذ

عبدالله

-