Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٩٢اصحابه وعدبهم قبل وصول ابيه ثم قدم يزيد خراسان فأدنى أهل الشام وقوما من أهل خراسان فقال نهار بن توسعه في ذلك:
اذا
وماكنا نؤمل من أمير كما كنا نؤمل من يزيد فاخطاء ظننا فيه وقدما زهدنا في معاشرة الزهيد لم يعطنا نصفا امير مشينا نحوه مشي نحوه مشي الأسود فمهلا پايزيد أنب الينا ودعنا من معاشرة العبيد نجيء فلانرى الا صدودا على أنا نسلم من بعيد ونرجع خائبين بلانوال فما بال التجهم والصدود رأى رجل عمر بن عبد العزيز واقفا بعرفات في خلافة سليمان وقد حج سليمان عامئذ وهو يقول لعبد العزيز بن عبدالله بن خالد بن أسيد العجب لامير المؤمنين استعمل رجلا على افضل ثغر للمسلمين فقد بلغنى عمن يقدم من التجار من ذلك الوجه انه يعطى الجارية من جواريه مثل سهم الف رجل اما والله ما الله اراد بولايته فعرفت انه يعني يزيد والجهنية فقلت يشكر بلاءهم ايام الازارقة ووصل يزيد بن المهلب عبد الملك بن سلام السلولي فقال يمدحه:
مازال سيبك يايزيد بحوبتي حتى ارتويت وجودكم لاينكر انت الربيع اذا تكون خصاصة عاش السقيم به وعاش المقتر عمت سحابته جميع بلادكم فرووا واغدقهم سحاب ممطر فسقاك ربك حيث كنت مخيلة ريا سحائها تروح وتبكر وكانت ولاية يزيد على خراسان بعد قتل قتيبة بن مسلم عامل الحجاج على خراسان آخر ايام عبد الملك وايام الوليد فلما مات الوليد اشفق قتيبة من سليمان لانه كان يسعى مع الحجاج في بيعة عبد العزيز بن الوليد وخلع سليمان فخاف قتيبة ان