Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٩٤حتى تناولت تميما وهم اخوتك ثم لم ترض بذلك حتى تناولت الازد وهم يدك قال لما تكلمت فلم يجبني اخد غضبت فلم ادر ماقلت فلما اجمع القبائل الذين بخراسان على خلع قتيبة وخلافه كان اول من تكلم في ذلك الازد فأتوا حضين بن المنذر فقالوا ان هذا قد دعا الى خلع الخليفه وفيه فساد الدين والدنيا وقد شتمنا فما ترى فقال ان مضر بخراسان كثيرة وتميم أكثرها وهم فرسان خراسان ولا يرضون ان يصير الأمر في غير مضر فان اخرجتموهم منه اعانوا قتيبة فاجابوه الى ذلك وقالوا من ترى من تميم قال لا أرى غير وكيع وقال حيان النبطي لا يتولى هذا الامر غير وكيع وله عشيرة تطيعه وهو موتور يطلب قتيبة برئاسته التي صرفها عنه ومشى الناس بعضهم الى بعض سرا ثم اتو وكيعا وسألوه ان يلي امرهم ففعل و بخراسان يومئذ من أهل البصرة والعالية من المقاتلة تسعة آلاف ومن بكر سبعة آلاف رئيسهم حضين بن تميم عشرة آلاف وعليهم ضرار بن حضين ومن عبد القدس أربعة آلاف وعليهم بن علوان ومن الازد عشرة آلاف وعليهم عبدالله بن حوذان ومن أهل الكوفة سبعة آلاف وعليهم جهم بن زحر والموالي سبعة آلاف عليهم حيان النبطي وهو من الديلم وقيل من خراسان وانما قيل له النبطي للكنته ثم ثار وكيع ونادى في الناس
عبدالله
المنذر ومن
فأتوه وركب فرسه وخرج واتاه الناس ارسالا من كل وجه فتقدم بهم وهو يقول: قرم اذا حمل مكروهة شد السرا سيف لها والحزيم واجتمع الى قتيبة أهل بيته وخواص اصحابه وثقاته منهم اياس بن
بيهس بن عمر وهو ابن عم قتيبة فامر قتيبة رجلا فنادى ابن بنو عامر فقال له محقر بن جزء الكلابي وهو قيسي ايضا وكان قتيبة قد جفاهم ــ نادهم حيث وضعتهم ـ قال قتيبة ناد اذكركم الله والرحم قال محقر انت قطعتها قال ناد لكم العتبي قال محقر لا اقالنا الله اذن قال قتيبة عند ذلك
_92_