Alsaidia_132_Original
الجزء ١ · صفحة ٩٨يزيد فخرج بماله وثلاث مائة ممن احب وقتل يزيد من الاتزاك اربعة عشرا الفا صبرا واطلق الباقين وطلب الجند ارزاقهم فقال يزيد لادريس ابن حنظلة العمي أحص لنا ما في البحيرة حتى نعطي الجند فدخلها ادريس فلم يقدر على احصاء ما فيها فقال ليزيد استطيع ذلك وهو في ظروفه فتحصى الجواليق و يعلم مافيها و يعطى الجند فمن اخذ شيئا عرفنا ما اخذ من الحنطة والشعير والارز والسمسم والعسل ففعلوا ذلك واخذوا شيئا كثيرا وكان شهر بن حوشب على خزائن يزيد بن المهلب فرفعوا اليه انه اخذ خريطة فساء له يزيد عنها فأتاه بها فاعطاها شهرا فقال بعضهم: لقد باع شهر دينه بخريطة فمن يأمن القراء بعدك ياشهر وقال مرة الحنفي
يابن المهلب ما اردت الى امرء لولاك كان كصالح العمال قال قبيصة بن عمر المهلبي كان يزيد قد فتح جرجان وطبرستان واخد صول وهو رئيس من رؤسائهم قال ابن خلكان هو جد ابراهيم بن العباس الصولى وابي بكر محمد بن يحيى الصولي الأدبيين الشاعرين واصاب يزيد يجرجان تاجا فيه جوهر فقال اترون أحدا يزهد في هذا قالوا لا فدعا محمد بن واسع الازدى فقال خذ هذا التاج قال لا حاجة لي فيه قال عزمت عليك فاخذه فأمر يزيد رجلا ينظر ما يصنع به فلق سائلا فدفعه اليه فأخذ الرجل السائل واتي به يزيد فاخبره فاخذ يزيد التاج وعوض السائل مالا كثيرا
•
ولما غدر اهل جرجان باصحاب يزيد وقتلوا عبدالله بن المعمر ومن معه في ليلة واحده و يزيد مشغول بحرب طبرستان فلما بلغه الخبر سار الى جرجان وعاهد الله لئن ظفر بهم لا يرفع السيف حتى يطحن بدماءهم و و يأكل ذلك الطحين فأتاها من وحصر أهلها (بحصن فجاه (قيل ومن كان بها لا يحتاج الى عدة من طعام وشراب فحصرهم فيها سبعة اشهر وهم يخرجون اليه فيقاتلونه فيرجعون فبيناهم على ذلك اذ
_91_