Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٠الْجَمْعُ الصُّورِيُّ
أبيات
وَالْجُمْعُ مِنْهُ ما عُزِي بِالصُّورِي أَي صُورة لا نقص في الماثور وذاكَ أنْ تُصَلِّينَ الظهرا أربع رَكْعَاتٍ كَذاكَ العَصرا تقومُ بَعْدَ أَنْ تُصَلَّى الألى مصلى الأخرى هداك المولى ودلنا هذا بأنَّ الوَقْتا مُشترك بينها لا قونا والمُصطفى للصلواتِ جَمَعا منْ غَيْرِ خَوْفِ وَسَحَابٍ وقَعَا واختلفوا في معنى هَذَا الْجَمْعِ بأيِّ وَجْهِ مِنْ وَجُوهِ الشَّرْعِ فقِيلَ جَائِز لأجل الحاجة بشَرْطِ أَنْ لا يُجْعَلَن كَالعَادَةِ
110
١٠٨ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.