Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٩مُلَخَصُ مَا يَجُوزُ فيه الجمعُ
1 -
أبيات
وهاك أسباباً هنا تجيزُ لَكَ أَنْ تَجْمَعَ الصَّلَاةَ مَنْهَا دُونَ شَكَ فَسَفَرٌ ومَرَضٌ قد أدتها ثُم اختفاء الْوَقْتِ بالسُّحْبِ اختفا وواقف بعرفات الخير وبائتٌ بَجَمْعِهَا الْمَشْهُور ثُمَّ اسْتِحَاصَةٌ كَذَا اسْتِرْسالُ بَطْنٍ هَلَاكُ النَّفْسِ أَيْضَاً قَالُوا وهكذا إتلافُ مالِ أَيْضاً وبعضها فِيهِ خِلافُ يُقضى وهاكَ جَمْعاً سُمِّيَ الصُّورِيا أقبلْ إِلَيْهِ مُضعيا ذكيا مُصْغِياً ذَكِيَّا
١٠٧ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.