Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤فَالْعُلَما وَرَاتُ أَنْبِيَائِهِ مَرْيَةٌ تُرْجَى لِأَصْفِيائِهِ مَكانَةٌ يَشْتاقُها الليبُ حَتْ عَلَيْها الله والحبيب وطالب العلم لوجه الله يحظى مِنَ اللهِ عَظيم الجاه لذاك قُمْتُ طالباً للعلم وتشبه مُسامِراً للنجم لم تَثْنِي مَتاعِبُ الزَّمَانِ جاهدتها بنصرة الرحمن يبيتُ حَوْلِي النَّاسُ في النَّوْمِ السِّرِي وإنني في الْعِلْمِ طَيَّ السَّهَرِ وكُمْ شَكَتْ مَضاجِعِي لأُمّي فَأَلْتَقِي مِنْ حُبّها بِاللَّوْمِ تخشى عليّ مِنْ عَياءِ الْبَصَرِ وَتَعَب لِلْجُسْم أَو مِنْ ضَرَرِ أَجَبْتُها إِنْ عَابَ في العلم البصر وفي رضى اللهِ بَلَغْتُ للظفر وإِنْ بَدا الصُّبْحُ حَمَلْتُ مَعْوَلي ومنجلي مُلْتَمِسا يأكل حتى أعود أَعُودَ بحَلالِ الْقُوتِ كيلا أَكُونَ كَالفَتَى الْمَمْقُوتِ وكَمْ قَطَعْتُ حَجَر الجبال وكم سودت كوم الجبال
14
١٢ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.