بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥

وَكُمْ غَرَسْتُ باسقاتِ النَّخْلِ مُستَأْجَراً وَبِتٌ أَشْكُو وَحْلِي وَكُمْ بَنَيْتُ جُدراً وَجَدولاً مُوجراً حَتَّى إِنالَ ماكلا والعصر إِنْ جَاءَ لَبَسْتُ تَوبِي مُطَهَّراً مِنْ تُرْبِهِ وَالْعَيْبِ أَمْشِي كَاني ملك الزمانِ وَما بكيسي ثم در همان وَأَنْتَضِي عَزْمِي لِنَحْو العلما ملازما دروسهم تعلما ولَم أَصاحِب غير قادة الهدى والأدباء الفضلاء الرشدا وما قصَدْتُ سائِلاً رَبِّ غنى دُرِّهِما أَوْ رُطَبَاً حُلْوَ الْجَنى ولَمْ يَمُدنِي صَدِيقٌ بشرى لذاك عشتُ سامياً لا مُزدَرى وَإِنَّنِي الْمُوقِنُ أَنَّ رَبِّي لَيسَ يُضيعُني فَرَتِي حَسْبِي عِشْتُ يَتِيماً لَيْس حَوْلِي وَالِدِي يَدْفَعُنِي لِلْعِلم والمحامد يتم وَفَقَرٌ حاربًا جُهُودِي فَانْهَزَمـ ا بنصرة بنصرة المعبود كانَ أَبي ذَا ثَرْوَةٍ فَباعَها في طلب الْعِلْمِ وَمَا أَضَاعَها