بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

فَضلُ الصّلاة فى المسجد الحرام ومسجد

W

النبي عليه أفضل الصلاة والسلام

14 بيتاً

وَتَفَضَلَنْ صَلَاةُ مَسْجِدِ النِّي أَلْفَ صَلاةٍ في سواه طَيِّبِ

OF

وَالْمَسْجِدُ الْحَرَام فَهُوَ أَفْضَلُ منه بِالْفِ حَسْبَ نَص يُنقَلُ وإن دَخَلْتَ مَسْجِداً فَحيه بركْعَتَيْنِ خُذ هُدى نَبِيِّهِ وَالْأَرْضُ مَسْجِدٌ لِهَذِي الْأُمَّةِ طَاهِرَةُ التُرابِ قَوْلُ السُّنَّةِ وجارُ مَسْجِدٍ فَلا صلاة له

في غيره كاملة معدلة وقيل لا صَحِيحَة وَالأَولُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِنَا المُعول وَتَفْضُلُ الصَّلاةُ فِي الْمَسَاجِدِ اربعةَ الْعِشْرِينَ فَضْلُ السَّاجِدِ

136