بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

وسبعةٌ تَفْضُلُ مَعَ عِشرينا إذا بها جماعة صلينا وذاكَ في الفَرْضِ وأما النهلُ إِخْفَاءهُ أَفْضَلُ جَاءَ النقل

دو

وسنة الْفَجْرِ فَإِنَّ الْأَفْضَلا صلاتها في البيت فيما نُقِلا وسنةٌ لِلْجُمْعَةِ الْغَرَاءِ أَفَضُلُ فِي الْبَيْتِ بلا مراء وسائِرُ النَّفْلِ كَذا قَدْ وَرَدا فلازم النفل تجد زاداً غدا وكُلُّ مَنْ بِمَسْجِدٍ تَعَلَّقَا فُؤَادُهُ حِينَ مضى وانطلقا أظله في ظله الرّحمن يَوْمَ الْجُزا ويُوضع الميزان

جاء في الأول من شرح المسند ص 374 إلى 376.

137