Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٨وقال بعض دُونَ خُطْبَةٍ تَصحُ وَذَا الْمَقَالُ باتَ مَرْجُوحاً يبع ولَيْسَتِ الْخُطْبَةُ فما يُعزى عنْ رَكْعَتَيْنِ فَافْهَمَنَّ الْمُغزى وعظاً وإِنَّ التَّركَ عِنْدِي أحرى
وقد أجيز أن يقول الشعرا أَنْ يَقُولَ
وقيل لا يروي بها رواية وَالْفَضْلُ قال ما هذا غواية وقد رُوي بذا أعاد الجمعة سليلُ مَحبُورٍ عَظِيمُ المنفعة
وإن أتى لها بما لا ينبغي
قَدْ فَسَدَتْ صَلاتُه فاسْتمع
وَهَلْ بِغَيْرِ جامع تُصَلَّى هاك الْجَوابَ بَعْدَ ذا تجلى
جاء في الثالث من فتح الباري ص 51 وفي الثاني من المغني ص 302 إلى 309 وفي الأول من البداية ص 155 وفي الثاني من النيل ص 332 إلى 334 وفي الثاني من الإيضاح ص 225 إلى 230 وفي كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ص 381.
158
١٥٦ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.