بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

واسْتقبل الْقِبْلَةَ فَهُوَ أَفْضَلُ وَغَيْرُهُ فَجَائِرٌ إِنْ تَفْعَلُوا يسجد قاري كَذاكَ المُسْتَمِع وسامع لقارئ بها صدع وَمَنْ مَشى يقعد إلى أنْ يَسْجُدا وراكبٌ وَقِيلَ يُؤْمِي وَعَدا وإن تكن قَدْ كُوِّرَتْ هَلْ يَلْزَمُ تَكْرارُها هُناكَ خَلْفٌ يُعْلَمُ ولا أرى تكرارها ملزما فَانْظُرْ هُدِيتَ باحثاً للعلما كذاك إن تقرا لدى التعلم وَكُوِّرَتْ سُجُودُها لم يَلْزَم وإن تُرد تلقين ميت حضرا ريْبَ الْمُون هاكَهُ مُعَبَّرا

جاء في الثاني من الإيضاح ص 316 إلى 318 وفي الثاني من النيل ص 510 إلى 515 وفي الأول من فقه

السنة ص 222.

183