بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

تلقين الميّتِ إِذا حَضرَتَهُ الوفاةُ

6 أبيات

وإن أتى الموتُ فَلَقَنِ الدِّيفِ شَهَادَةَ التَّوْحِيدِ مَسنُوناً عُرِفْ بشرى الفتى الموتِهِ فَعَرَقُ جَبينِهِ وَدَمْعَةٌ تُرَقْرَقُ وهكذا إِنْ خِلْته تبسما فهذه بشرى له ليعلما تعبسٌ أَوِ انْقِباضُ الْحَاجِبِ وزَبَدُ الشَّفَاءِ بُشْرَى الْخَائِبِ أسألكَ اللهُم حُسْنَ الْخَاتِمَة وَجَنَّةٌ بِكُلِّ خَيْرٍ دَائِمَة ومل إلى تقبيل مَيِّتِ قضى أَوْ شِئْتَ فِي تَعْمِيضُ عَيْنَيْهِ قضا

184