بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

واثْنَيْنِ لا تكفين بكفن لأن كلا رب حق بين وَالأمْ إِنْ ماتَتْ بوَقْتِ تَضَعُ وَحَمْلُها أَيْضاً أَتَاهُ الْمُصَرَعُ فَلا جُنَاحَ أَنْ يُلَقَّا بِكَفَنْ إِنْ ذَكَرا أَمَامَها فَلْيُوضَعَنْ وإن تكُن أُنثى تلفّ خَلقها مَسْأَلَةٌ قَدْ ذَانَ نَظْمِي وَصْفَها وَوَضْعُكَ الْمَيِّتَ فِي السَّرِيرِ يَأتي بعَوْنِ الْواحِدِ القدير