بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

33

وَضَعُ

الْمَيِّتِ في السرير والمشي به

9 أبيات

فَضَع عَلَيْهِ ساتراً إن وُضِعا على السرير هكذا قد رفعا وقدم الرأْسَ إِذا حَمَلْتَهُ لِقِبْرِهِ وَالحَقِّ قَدْ فَعَلْتَهُ وسِرْ بِرِفْقٍ إِنْ بِهِ مَشَيْا ذا خَشْيَة لِلْخَيْرِ قَدْ حَوَيْتا ولا تَخَبَّ كَاليَهُودِ خَبًا ولا تدبّ كَالنَّصارى دبا واذْكُرْ هُنا الحيَّ الْقِدِيمَ الْباقِي بِكُلِّ ذِكْرٍ حَسَن وَرَاقِ لا تَمْشِينَ أَمَامَها إِذْ تُعمَلُ بَلْ خَلْفَها تَمْشِي كَذاكَ يُنْقَلُ وذَا أَبُو حَنِيفَة قَدْ حَيَّا وصحْبُنَا وَالشَّافِعِي قَدْ أَبي وَالْمُصْطَفَى قَدْ قَالَ في الجنازة متبوعةٌ فَاعْتَمَنْ إنجازة

ولا تَقُمْ إِنْ قاعِداً ومَرَّتِ كَذلِكَ الْعَكْسُ فَكُنْ ذَا فِطْنَةِ

196