Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٧زكاة الثّمار
14 بيت
ومَا سُقِي بِالنَّهْرِ وَالْعُيُونِ فَالْعُشْرُ جَاءَ في هُدى الأمين كذا الْجُوَازِي وَهُوَ ما لا يَشْرَبُ وَالْإرتوازي مثلهُ قَدْ يُحْسَبُ لأنَّ ذا مُشَابِةٌ لِلأَنْه للأنهر وَهُوَ عِنْدِي بِالصَّوابِ حَرِي وما سُقِي بِالْغَرْبِ نِصْفُ الْعُشْرِ وَما سُفِي بالدلو عِنْدَ الأثر وقيس مضحاتِ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ عَلَى الدِّلا بِنِصْفِ عُشْرٍ صادِرِ وذاكَ عِنْدِي لاتحادِ الْعِلَّة بينهما وهو عنا المشقة كذاكَ عِنْدِي كُل مالٍ يَشْرَبُ بِالقُعْدِ نِصْفُ الْعُشْرِ فِيهِ يَحِبُّ
217
٢١٥ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.