Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٨وَإِنْ يَكُ التأسيس بالأَنْهَارِ وَالدَّرْلُ بِالنَّجْرِ فَخُلْفٌ جَادِي قيلَ زَكاتُه على التأسيس وقيل بَلْ بدريهَا النَّيس وقيل بَلْ تُحَاصَصَنْ أَوقاتُهُ كُلِّ على قدرة ذكاته ولا زَكَاةَ في ذَواتِ الْقُرْنِ وَكُلُّ ما لم يُدْخَرُ إِنْ تَجْنِ لكِنْ أبو حنيفة في كُلِّ ما انبَتَتِ الْأَرْضُ زَكَاة الزما وخَالَفَ الْجُمْهُور في مقاله لِخَبَرِ الْعُمُومِ في أحواله وَحُدْ نِصاباً لزكاةِ الثَّمَرِ مِنْ بَعْدِ ذَا أَدْرَكْتَ نَيْلَ الظُّفَر
جاء في الثاني من المسند ص 50 و 51 وفي الأول من فقه السنة ص 227 – وفي الثالث
من النيل صه وفي الثاني من المغني ص 572.
227
218
٢١٦ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.