بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

الصَّدَقَةُ تَفِي مَصارِعَ السُّوءِ

15 بيت

ـــف

والصدقات قد تقي الإنسانا مصادرعَ السُّوءِ فَكُنْ حَسَّانا وتدفعن ميتة السوء أتى في خبر عن الرَّسُولِ ثَبَتا وَذَا بِهِ الْمُرَادُ سُوءُ الْخاتِمَة كَالْحَرْقِ وَالْعَرْقِ كُفَيتَ النَّاحِمَة ورُدَّ مَنْ يَسأَلُ لَوْ بِظُلْفِ ولا تركه بقول من عن فَمُطعِمُ المُسلِم يَوْمَا تَمْرَهُ أطْعِمَ في جَنَّاتِ عَدْنٍ تَمْرَة وَمَنْ سَقَاهُ شَرْبَةٌ سَقَاهُ من الرحيق في غد مولاه وجُدْ عَلَى الْمَسْكِينِ فَالْمُسْكِينُ مَنْ لا يسألُ النَّاسَ وَلا

قطن

236