بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

ولم يَجِدْ لَهُ عَنى يُغْنِيهِ يُبْدِي الْغِنَى وَالضُّرُّ يَشرِي فِيهِ وكل مَنْ أَنفَقَ شَيْئاً نُودِي منْ بَابِهِ فِي جَنَّةِ الْحَمِيدِ وَذَا لِمَنْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَنْفَقا زَوْجَيْنِ نِعْمَ مَنْ حُظي ووفقًا فَكَيْفَ إِنْ أَحْسَنْتَ بِالْكَثِيرِ لا شَكٍّ أن تُنْمَرَ بِالأُجُورِ وصَدقَاتُ السِّرِّ فَهيَ أَعْظَمُ لِأَنَّهَا مِنَ الرِّياءِ أَسْلَمُ فَالْمُنْفِقُ الْحَلالِ رَائِحُ بِهِ إلى الجنان ونعيم ربه

ونعم مَنْ أعطى أَخَاهُ غَنَمَة

يشْرَبُ مِنْ أَلْبانِها وَيَغْنَمَة

وہ

وبعد ذا يردها إلَيْهِ نِعْمَ مَنِيحَةٌ غَداً تُغْنِيهِ

جاء في الثاني من شرح المسند ص 80.

237