Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣النهي عن صوم العيدين
17 بيت
وَالصَّوْمُ فِي الْعِيدَيْنِ أَيْضاً حُرِّما فطراً ونَحْراً فَاجْتَنَبْ لا تحُما إنْ كَانَ عَنْ كَفَّارَةِ أَوْ عَنْ قَضا عَنْ تَطَوَّعَ وَنَذْرِ عَرَضا لكِنْ أَبُو حَنِيفَةٍ أَجازا ولم أجد عَنْ غَيْرِهِ جوازا لَعَلَّهُ ما سَمِعَ التحريما والْحُرُمُ إِجماع غدا مَعْلُوما وهكذا نهي عن الوصال يوماً وكيلة على توال وَحِكْمَةُ النَّهْي لأجل الرحمة الْمَنَّةِ بنا وهذا من عظيم
وتَرْكُهُ مُخالِفُ النصارى وخلقنا لهم غدا شِعارا
263
٢٦١ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.