Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤والنهي لِلتَّحْرِيم والبعض يرى في حكمه التكرية فيما أخبرا فَقَائِل بذا يَقُولُ إِنْ وَجَدْ لَهُ اسْتِطَاعَةٌ يُواصِلْ وَيُجِدْ وابْنُ الزبير قيلَ عَنْهُ وَاصَلا خَمْسَةَ عَشْرِ لَيْلَةٍ قَدْ نُقِلا وواصل الختارُ بِالْأَصْحَابِ وَلَمْ يَروهُ خُص بالأواب قلنا بأن المصطفى ما واصلا إلا عقاباً لهم محاولا لأنهُ نَهَاهُمْ عَنْ فِعْلِهِ وَقَدْ أَبوا إلا وصال ليله والْمُصْطَفَى قَالَ بِانِّي لَسْتُ كَمِثْلِكُمْ مهما أكُنْ واصَلْتُ فَبَانَ مِنهُ إِنَّهُ قَدْ خُصا بالمصطفى وحسبنا ما نصا والنهي عندي كان للتكريه كان للتكريه لولاه عبد الله لَنْ يأويه وهذه أعنة الأفلام تمضي لعاشوراء في الصيام
لَيْلِهِ
جاء في الثاني من شرح المسند ص 39 إلى 41.
264
٢٦٢ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.