Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤حرم مكة والجزاء عن الاصطياد والأشجار
26 بيت
ومكة حرمها الله على ليسان إبراهيم فيما نقلا فَلا يُصادُ صَيْدُها وَلَا الشَّجَرُ يُعْضَدُ منها ذا لِنصِّ قَدْ شُهِرْ وهكذا لقطَتْها لَيْس تَحِلَّ إِلا لِمَنْ تَعريفها شَاءَ حَمَلْ وتَرْكُها لِخَوْفِ أَنْ لا يَجِدا صاحبها بعضُهُمْ قَدْ أَيدا واسْتَتْني الأَذْخَرُ لا بَأْسَ على قاطعه منفعة بَيْنَ الملا وَالشَّوْلُ إنْ آذاكَ مِنْ أَشْجَارِها فَقَطْعُهُ وَالتَّرْكُ مِنْ آثارها وَالشَّجَرُ الْحَظُورُ ما قَدْ نَبَتا بنفسه لا غَرْسَ خَوْدٍ أَوْ فَتى
274
٢٧٢ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.