Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨لكُنْ أَبُو يُؤسف قالَ لا فِدا والشَّافِعِي عَنْهُ ذان فيدا وَالْقَطْعُ شَرْطٌ فِي جَوازِ لُبْسِ خفِّيْهِ عِنْدَنَا بِغَيْرِ لَبْسِ واحمد قَدْ قَالَ بالجواز ولم نجد في ذاك بانجاز حُجَّتُهُ قَدْ أَطْلَقَ الْختَارُ في خبر جاءَتْ الآثار به وقَدْ أَتَى الْقَيْدُ لِهَذَا الْمُطْلَقِ في الْخَبَرِ الصَّحِيحِ قُمْ وَحَقِّقِ وَصِيغَةُ الْقَيْدِ أَتَتْ بِالْأَمْرِ وَتِلْكَ أَقوى صيغةٍ فِي الْحِجْرِ
المقيد
وَأَحمَد يَقُولُ بـ فَيَحِبُ الْأَخُذُ بذا التقيد وَالْأَخْذُ بِالْمُطْلَقِ يُلْفِي الْأَمْرا هنا وَرَفْضُ الْأَمْرِ أَضْحَى حِجْرًا وَعَل ذَا الْقَيْدَ هُنا ما سَمِعَة وظننا أنْ لَوْراهُ اتَّبَعَة وَكُلُّ مَقْصُودٍ بِهِ التَطَيَّا إِنَّ عَلَى القوم أَنْ يَجْتَنِبا من ذاكَ لا يَلْبَسُ ثَوْباً مَسَّهُ كَزَعْفَرانِ أَوْ أَصَابَ وَرَسَهُ كَذلِكُمْ تَطْبُهُ الطَّعاما وقيل في ذا لَم يَخَفْ ملاما
288