Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩وكُلٌّ ما يَدْعُو إلى الجماع فَوَاحِبُ التَّركِ بِلا نزاع ولْيَلْبَسِ الْخُشُوعَ لِلرَّحمن ولْيَخْشَ يَوْماً مَوْقِفَ الْعِصْيان وليذكر الموتَ وَلُبْسَ الْكَفَنِ بلبسه الإحرام كُنْ ذا فِطَنِ واسْتَحْضِيرِ الْبَعْثَ هذَا الْمَجْمَعِ وَالْهُولَ والحسبابَ يَوْمَ الْفَزَع
289
٢٨٧ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.