بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

وكُلٌّ ما يَدْعُو إلى الجماع فَوَاحِبُ التَّركِ بِلا نزاع ولْيَلْبَسِ الْخُشُوعَ لِلرَّحمن ولْيَخْشَ يَوْماً مَوْقِفَ الْعِصْيان وليذكر الموتَ وَلُبْسَ الْكَفَنِ بلبسه الإحرام كُنْ ذا فِطَنِ واسْتَحْضِيرِ الْبَعْثَ هذَا الْمَجْمَعِ وَالْهُولَ والحسبابَ يَوْمَ الْفَزَع

289