Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢وقيل لا تُقتَلُ إِلا الْمُؤْذِيَة منَ الْكِبار لا صغار واهِيَة والْخُلْفُ فِي الْقَتْلِ فَهَلْ إِنْ خافا أَوْ مُطْلَقاً يَقْتُلُها إِنْ وافى وَالْأَمْرُ بِالْقَتْلِ أَتانا مُطلقا والقَولُ بالتَّفْسِيدِ لَنْ يُحققا وقيل ذا فيما عدا الحَياتِ أَوْ عَفْربٍ شَدِيدَةِ اللَّسْعَاتِ وَالنُّخَعِي قَالَ قَتْلُ الْفَارَة فِيهِ الْجَزا ولا نرى قرارة ولَوْ أَتانا بِنُصُوصِ اسْتِثْنا قلنا كما قَالَ وَما ابْتَعَدْنا وفي سباع الطَّيْرِ لَيْسَ تَقْتُلُ قالَ بِهِ الْبَاجِي لَدَى مَنْ نقَلُوا وإن تكُ اعْتَدَتْ عَلَيْكَ يَوْماً فاقتل ولا تَخَفْ هُناكَ لَوْما
جاء في الثاني من شرح المسند ص 186.
292
٢٩٠ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.