بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

وإنْ رَأَيْتَ قَدْ غَدًا عَيْبٌ بها فَلَيْسَ تُجْزِي عِنْدَهُمْ فَانْتَبَها وعرج لم يمنع الرعي فلا بأس به أو رمد ما استأصلا وَلا سُقُوطُ بَعْضِ أَضراس بها ويُكْرَهُ الْمَحْصِيُّ بالنَّارِ لها وقيل لا يَضُرُّ نَقص خلقي وَالسَّالِمُ الْأَفْضَلُ عِندَ الْمُتَّقِي ونَحْرُها مِنْ قَبْلِ يَوْمِ النَّحْرِ لَيْسَتْ تُرى أضحية لِتَدْرِي وذبحها في سائر الأمصار بَعْدَ صَلاة العيد في الآثار في سُورَةِ الْكَوْثَر جَاءَ هذا فاقْرًا هُدِيتَ تَعْرِفِ الْإِنْفاذا