Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤خاتمة
أبيات
وَآنَ لِي أَنْ أُمْسِكَ الْيَراعا مختصراً فلا تكن مرتاعا فَسَائِلِ اللَّهَ قَبُولَ سِفري منشعَةٌ لِيَعْدُونَ ذُخْرِي فليس لي لدى غدٍ مِنْ زَادٍ إلا نوال ملك العبادِ وَلَيْسَ سِفْري غَيْرَ مِنْ تَوْفِيقِهِ من علي بضيا شروقه احدة بعدما على السما وما على الأرض وما بينهما وعد ما لَمْ يُخصه إلا هو يدومُ حَمْداً أَوْ أَرى رضاه
324
٣٢٢ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.